‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطب و الصحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطب و الصحة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 20 فبراير 2016

بحث عن بعض أنواع البكتريا المرضية




جنس Bacillus

يتكون من عصيات موجبة لصبغة غرام Gram-positive في مراحل النمو المبكرة (24 ساعة الأولى من النمو) بعد ذلك تتغاير الصبغة ما بين موجبة إلى سالبة لصبغة غرام فلهذا يعرف جنس Bacillus يكون متغايراً لصبغة غرام [1,2].

توجد أفراد هذا الجنس بشكل واسع في مختلف البيئات حيث توجد في التربة بشكل واسع جداً. وفي المواد المالحة بنسبة قليلة كما وتتواجد في البيئات الحارة (65م°) والبيئات الباردة (5م°) ويتصف هذا الجنس بأنّ بعض أفراده لها القدرة على تلوين الأغذية المعلبة والحليب المعقم والخبز[3] وبعضها الآخر له أضرار على الصحة إذ يسبب بعض الامراض كالتسمم الغذائي والجمرة الخبيثة[4].

شُخِصَ هذا الجنس أول مرة من قبل العالم (Chon) عام 1872 حيث لعب دوراً مهماً في تطوير علم الأحياء لما لهذا الجنس من قابلية على إنتاج العديد من المضادات الحيوية والأنزيمات وإنّ معظم أفراد هذا الجنس تنمو هوائية أولاً هوائية اختيارية[3].

أُجريت اول دراسة تصنيفية عام (1946) من قبل الباحث Smith وجماعته[1] حيث اعتمد بهذا التصنيف على دراسة الصفات المظهرية والكيموحيوية وقد تم تحديد (19) نوعاً لجنس (Bacillus) واستكمل التصنيف من قبل الباحث (Gorden) وجماعته عام (1973) إذ تم إضافة ثلاثة أنواع ليصبح عدد جنس (Bacillus) في ذلك الوقت (22) نوعاً إلى أن وصل تعداد هذا الجنس عام (1986) من قبل الباحثين (Claus) و (Berkely) إلى (34) نوع وبالاستناد إلى آخر تصنيف لهذا الجنس عام (2001) بالاعتماد على الطرائق التشخصية الجزيئية (Molecular phylogenetic methods) للتمييز بين أنواع جنس (Bacillus) والبالغ عددها (125) نوعاً حيث أمكن تقليص عدد الأفراد التالية لجنس (Bacillus) من خلال دمج أنواع معينة مع بعضها وتشكيل أجناس جديدة تابعة لعائلة (Bacillaceae) ومن أمثلتها جنس (Paenibacillus) الذي تنتمي إليه بكتريا P. Polymyxa إذ تم تغير تسميتها من قبل الباحث [5]Ash وتم التأكيد على هذا التغير في عام (1994) من قبل نفس الباحث ومجموعة من الباحثين[6]. وجميع هذه الأجناس تتصف بكونها بكتريا عضوية لصبغة غرام منتجة للأبواغ الداخلية/ هوائية لا هوائية اختيارية.

إنّ هذا التوسع في جنس Bacillus عكس أهمية الوراثة الجزيئية في الكشف عن الاختلافات الجينية بين الأنواع المتشابهة مظهرياً لأفراد هذا الجنس. وبالإمكان تمييز جنس Bacillus عن جنس (Clostridium) حيث كلاهما منتج للأبواغ الداخلية وتعيش في التربة من خلال معرفة النسبة المولالية للـ (G + C) حين تكون لجنس Bacillus حوالي (32-69) في حين تكون لجنس Clostridium حوالي (24-54).
بكتريا كليبسيلا Klebsiell

ينتمي جنس Klabsiella إلى العائلة المعوية وسميت بهذا الاسم نسبة إلى العالم الألماني Edwin Klebs سنة 1934 وهي بكتريا عصرية سالبة صبغة الغرام محاطة بمحفظة. تترتب بشكل منفرد أو أزواج أو سلاسل قصيرة، غير متحركة، لا هوائية اختيارية، كذلك تتميز بأنها مغمرة بسكر اللاكتوز[8]، تنمو على الأوساط الاعتيادية وبدرجة حرارة (37م°)، تظهر المستعمرات على وسط الأغار المغذي بشكل غزير وتكون مخاطية ذات لون أبيض رمادي أما على وسط الأغار الماكونكي تكون المستعمرات دائرية ولا تحلل الدم، وعلى وسط الأغار الماكونكي تكون المستعمرات كبيرة ومخاطية وردية اللون لكونها مخمرة لسكر اللاكتوز[10,9] ، وتوجد بشكل نُبيت طبيعي في أمعاء الإنسان والحيوان[11]، وعلى كل حال تكون البتكريا انتهازية ممرضة إذ تستطيع أن تسبب تجرثم الدم وذات الرئة والتهاب مجرى البول[12]، تعزى القدرة المرضية لهذه البكتريا عادة لامتلاكها أغلفة خارجية وقد وجدتا هذه البكتريا في مرض الإسهال الحاد عند الأطفال وقد عرفت سلالات منتجة لنوع من السموم المعوية مشابهة للسم الذي تنتجه بكتريا E-Coli13
بكتريا Staphylococcus S.P

يُعد العالم روبرت كوخ أول من بعد المكورات العنقودية بالقيح سنة (1878)[14]، وهي بكتريا كروية أو بيضوية الشكل تترتب بشكل منفرد أو مزدوج أو بشكل عشوائي عنقودي أو بشكل سلاسل قصيرة موجبة لصبغة غرام كما وأنّ بعض السلالات المرضية منها والمعزولة من القيح تمتلك محفظة[15-12].

تنمو البكتريا بصورة جيدة في الأوساط الاعتيادية وخاصة في الظروف الهوائية وبدرجة حرارة (37م°) إذ تظهر المستعمرات على وسط الأغار المغذي بعد (24) ساعة من النمو وتكون بشكل دائري قطرها (1-2) ملم ناعمة ويكون أصفر ذهبي[9].

أما على وسط الماكونكي تكون المستعمرات دائرية وصغيرة الحجم وذات لون وردي شاحب ولكن يصبح لونها وردي غامق بعد حقنها لمدة (48) ساعة[15-4].

يعد هذا النوع من البكتريا من أهم الانواع من جنس (Staphylococcus) والذي يمتاز بإنتاجه لأنزيم مخثر البلازما والذي يعد من عوامل الضراوة الرئيسة لهذه البكتريا[16] كذلك تصيب الجلد وتسبب خراجات جلدية كالبثرات وتصيب كافة انواع الجروح إذ تقوم البكتريا بنخر الجلد (Skin necrosis) ومن ثم تقيحها وقد تصل إلى مجرى الدم أو اللمف وبالتالي تنتشر إلى باقي أعضاء الجسم مسببة التهاب العظم النقي وذات الرئة القصبي وذات السحايا والتهاب بطانة القلب فضلاً على ذلك تسبب بعض السلالات التسمم الغذائي نتيجة لإنتاجها السموم المعوية والذي تظهر اعراضه بعد (1-6) ساعات تناول الغذاء الملوث، بعض السلالات تنتج سموم مقشرة للجلد (Exfoliative toxin) مسببة أمراض الجلد المقشرة وتنخر الجلد وخاصة عند الأطفال دون (4) سنوات[14-4].

إنّ سبب فعالية بعض المركبات الكيميائية مثل الأحماض الأمينية ضد أنواع البكتريا المذكورة يمكن أن يعزى إلى عدة أسباب أهمها:[18-15]

أ. قدرة محاليل هذه المركبات على إذابة الطبقة الدهنية لجدار البكتريا مما يسبب نضوح سوائل الخلية إلى الخارج وتدميرها.

ب. إمكانية حدوث تفاعلات كيميائية بين المركبات التي تحتوي على مجاميع فعالة مثل هيدوركسيل وذلك عن طريق تكوين أواصر هيدروجينية بين هذه المجموعة ونيتروجين الأحماض الأمينية في الخلية البكتيرية مما يعطل فعاليتها ويبدها.

جـ. الصفة المخلبية للأحماض الأمينية والتي يمكنها أن تكون معقدات مع العناصر الفلزية الموجودة في جسم الخلية مثل البوتاسيوم والمغنيزيوم والزنك والكالسيوم والحديد والتي تحتاجها الأحياء المجهرية[19]، مما يجرد الخلية البكتيرية من هذه العناصر الضرورية ويعطل استمرارها ومن ثم موتها[20].

إن سبب مقاومة أي نوع من أنواع البكتريا لبعض المركبات الكيمياوية يعود إلى عدة أسباب أهمها:

1. الصفة الوراثية لنوع الخلية حيث أنّ لهذه الخلية القابلية على مقاومة المواد الكيميائية من خلال إصلاح العطب الحاصل في حامضها النووي وبسرعة فائقة مما يجعلها نشطة وكأنها لم تتعرض الى تلك المواد الكيميائية ومن هذه البكتريا المسماة (Micrococcus Radio Duvans).

2. وجود غلاف سميك يحيط بالخلية سبب احتواءه على نسبة عالية من الدهون مما يمنع المواد الكيميائية من الوصول داخل الخلية.

3. حدوث طفرة في جين معين من جينات البكتريا مما يؤدي إلى إنتاج أنزيم يؤدي إلى تحطيم المادة الكيميائية المستعملة مصدر[9].

الجمعة، 19 فبراير 2016

ما هي حقيقة أمراض القلوب وخطورتها؟؟



ما هو مستقر عند أولي الألباب أن القلب يمرض، وقد يشتد مرضه ولا يشعر به صاحبه لاشتغاله وانصرافه عن معرفة صحته وأسبابها، بل قد يموت وصاحبه لا يشعر بموته.
وأمراض القلوب أصعب من أمراض الأبدان، لأن غاية مرض البدن أن يفضي بصاحبه إلى الموت، وأما مرض القلب فقد يفضي بصاحبه إلى الشقاء الأبدي، عياذًا بالله تعالى.
ومرض القلب نوعان:
النوع الأول: مرض مؤلم له في الحال، كالهم والغم والحزن والغيظ، وهذا المرض قد يزول بأدوية طبيعية كإزالة أسبابه، أو بالمداومة بما يضاد تلك الأسباب، وما يدفع موجها مع قيامها، وهذا كما أن القلب قد يتألم بما يتألم به البدن، ويُشفى بما يشفى به البدن، فكذلك البدن يتألم كثيرًا بما يتألم به القلب ويشقيه ما يشقيه.
النوع الثاني: مرض لا يتألم به صاحبه في الحال، وهو المراد بهذا المقال، كمرض الجهل، ومرض الشبهات، والشكوك، ومرض الشهوات، وهذا النوع هو أعظم النوعين ألمًا، ولكن لفساد القلب لم يحس بالألم، ولأن سكرة الجهل والهوى تحول بينه وبين إدراك الألم وإلا فألمه حاصل له، وهو متوارٍ عنه باشتغاله بضده، وهذا أخطر المرضين وأصعبهما، وعلاجه إلى الرسل وأتباعهم فهم أطباء هذا المرض.
فأمراض القلب التي تزول بالأدوية الطبيعية من جنس أمراض البدن، وهذه لا توجب وحدها شقاءه وعذابه بعد الموت، بخلاف أمراضه التي لا تزول إلا بالأدوية الإيمانية النبوية، فهي التي توجب له الشقاء والعذاب إن لم يتداركها بأدويتها المضادة لها.
وأمراض القلوب التي من هذا النوع كثيرة جدًّا، وجماعها يرجع إلى مرضين خطرين هما: مرض الشهوات والغي، ومرض الشبهات والشك.
قال ابن القيم – رحمه الله تعالى -: (القلب يعترضه مرضان يتواردان عليه إذا استحكما فيه كان هلاكه وموته، وهما مرض الشهوات ومرض الشبهات، هذا أصل داء الخلق إلا من عافاه الله).
وقال أيضًا – رحمه الله تعالى -: (مدار اعتلال القلوب وأسقامها على أصلين: فساد العلم وفساد القصد، ويترتب عليهما داءان قاتلان، وهما: الضلال والغضب، فالضلال نتيجة فساد العلم، والغضب نتيجة فساد القصد، وهذان المرضان هما ملاك أمراض القلوب جميعها).
وقد جاء في وصف القلب المنكوس ما أخرجه مسلم من حديث حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودًا عودًا، فأي قلب أُشربه نكتت فيه نُكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، حتى تعود القلوب على قلبين: قلب أسود مربادًا كالكوز مجخيًا(أي مقلوبا)، لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا، إلا ما أُشرب من هواه، وقلب أبيض فلا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض".
والفتن التي تعرض على القلوب هي أسباب مرضها، وهي فتن الشهوات وفتن الشبهات، فتن الغي والضلال، فتن المعاصي والبدع، فتن الظلم والجهل، فالأولى توجب فساد القصد والإرادة، والثانية توجب فساد العلم والاعتقاد.
وهذا المرضان قد ذكرهما الله في كتابه في مواضع كثيرة، وقد جمع الله سبحانه بينهما في قوله تعالى: {كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلاداً فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}[التوبة:69]. فذكر سبحانه في هذه الآية ما يحصل به فساد القلوب والأبدان من هذين الأصليين.
الأول: الاستمتاع بالخلاق، وهو متضمن لنيل الشهوات المانعة من متابعة الأمر.
الثاني: الخوض بالشبهات الباطلة، لأن فساد الدين إما أن يكون باعتقاد الباطل والتكلم به، أو العمل بخلاف العلم الصحيح.
فالأول هو البدع وما والاها، وهو فساد من جهة الشبهات، والثاني فساد العمل من جهة الشهوات. وفيما يلي تفصيل لهذين المرضين كما يلي:
أولاً: أمراض الشهوات:
قال تعالى: {فلاتَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً}(الأحزاب: من الآية32) والمرض هنا مرض الشهوة والفجور والزنا.
وأمراض الشهوات: هي فساد يحصل للقلب تفسد به إرادته للحق، بحيث يبغض الحق النافع، ويحب الباطل الضار، ومنشأها الهوى، فإن الإنسان يعرف الحق لكن لا يريده؛ لأن له هوى مخالفا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.
ثانيًا: أمراض الشبهات:
قال تعالى في حق المنافقين: { فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ}[البقرة:10]. وقال تعالى: { وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً}[المدثر:31] وقال تعالى: { لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ}[الحج:53].
فهذه ثلاثة مواضع، المراد بمرض القلب فيها مرض الشبهات والشك والجهل. قال الشيخ عبد الرحمن السعدي – رحمه الله تعالى – عند تفسير قوله تعالى: {في قلوبهم مرض}: (المراد بالمرض هنا: مرض الشك والشبهات والنفاق، وذلك أن القلب يعرض له مرضان يخرجانه عن صحته واعتداله، مرض الشبهات الباطلة، ومرض الشهوات المردية، فالكفر والنفاق والشكوك والبدع كلها من مرض الشبهات، والزنا ومحبة الفواحش والمعاصي وفعلها من مرض الشهوات).
وأمراض الشبهات: هي فساد يحصل للقلب يفسد به تصوره للحق، بحيث لا يراه حقًّا أو يراه على خلاف ما هو عليه أو ينقص إدراكه.
وقد تقدم بأن مدار الإيمان على أصلين: تصديق بالخبر وطاعة الأمر.
قال ابن القيم – رحمه الله تعالى -: بعد أن ذكر هذا الأصل: (ويتبعهما أمران آخران وهما: نفي شبهات الباطل الواردة عليه المانعة من كمال التصديق ... ودفع شهوات الغي الواردة عليه المانعة من كمال الامتثال.
فها هنا أربعة أمور: أحدهما تصديق الخبر، والثاني: بذل الاجتهاد في رد الشبهات التي توحيها شياطين الجن والإنس في معارضته، والثالث: طاعة الأمر، والرابع: مجاهدة النفس في دفع الشبهات التي تحول بين العبد وبين كمال الطاعة. وهذان الأمران – أعني الشبهات والشهوات – أصل فساد العبد وشقائه في معاشه ومعاده، كما أن الأصلين الأوليين وهما: تصديق الخبر وطاعة الأمر أصل سعادته وصلاحه في معاشه ومعاده، وذلك أن العبد له قوتان قوة الإرادة والنظر وما يتبعها من العلم والمعرفة والكلام، وقوة الإرادة والحب وما يتبعها من النية والعزم والعمل، فالشبهة تؤثر فسادًا في القوة العلمية النظرية ما لم يداوها بدفعها، والشهوة تؤثر فسادًا في القوة الإرادة العملية ما لم يداوها بخراجها).
وأمراض الشبهات أخطر أمراض القلوب وأصعبها وأقتلها للقلب، ومن هنا أوصى أطباء القلوب بالإعراض عن أهل البدع، لأن مرض الشهوة يرجى له الشفاء، وأما مرض الشبهة فلا شفاء له إن لم يتداركه الله برحمته.
ومنشأ أمراض الشبهات الجهل، فإن الإنسان الجاهل يفعل الباطل ويظنه حقًّا، وهذا مرض. وإنما سميت الشبهة شبهة لاشتباه الحق فيها بالباطل، فإنها تلبس ثوب الحق على جسم الباطل.
قال ابن القيم – رحمه الله تعالى – في بيان خطورة مرض الشبهات ومنشأ هذا المرض: (الفتنة نوعان : فتنة الشبهات وهي أعظم الفتنتين وفتنة الشهوات، وقد يجتمعان للعبد، وقد ينفرد بإحداهما. ففتنة الشبهات من ضعف البصيرة وقلة العلم ولا سيما إذا اقترن بذلك فساد القصد وحصول الهوى. فهنالك الفتنة العظمى، والمصيبة الكبرى، فقل ما شئت في ضلال سيئ القصد، الحاكم عليه الهوى لا الهدى، مع ضعف بصيرته، وقلة علمه بما بعث الله به رسوله، فهو من الذين قال الله فيهم: { إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى}(النجم: من الآية23).
وهذه الفتنة مآلها إلى الكفر والنفاق، وهي فتنة المنافقين، وفتنة أهل البدع على حسب مراتب بدعهم، فجميعهم إنما ابتدعوا من فتنة الشبهات التي اشتبه عليهم فيها الحق بالباطل والهدى والضلال.
وهذه الفتنة تنشأ تارة من فهم فاسد، وتارة من نقل كاذب، وتارة من حق ثابت خفي على الرجل فلم يظفر به، وتارة من غرض فاسد، وهوى متبع، فهي من عمى في البصيرة، وفساد في الإرادة).
وقال أيضًا: (والقلب يتوارده جيشان من الباطل:جيش شهوات الغي، وجيش شبهاتالباطل؛ فأيما قلب صغى إليها وركن إليها تشرّبها وامتلأ بها، فينضح لسانه وجوارحه بموجبها فإن اُشرب شبهات الباطل تفجرت على لسانه الشكوك والشبهاتوالإيرادات فيظن الجاهل أن ذلك لسعة علمه وإنما ذلك من عدم علمه ويقينه , وقال ليشيخ الإسلام ابن تيميّة - رضي الله عنه - وقد جعلت أورد عليه غير إيراد بعدإيراد: (لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثلالإسفنجةفيتشربها فلا ينضح إلا بها ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها فيراها بصفائه ويدفعها بصلابته وإلا فإذا أشربت قلبك كل شبهة تمر عليها صار مقرا للشبهات) أو كما قال؛ فما أعلم أني انتفعت بوصية في دفع الشبهات كانتفاعي بذلك).
وللقلب أمراض أخر من الرياء والحسد وحب العلو في الأرض، وهذا مركب من مرض الشبهة والشهوة، فإنه لابد فيه من تخيل فاسد وإرادة باطلة، وكالعجب والفخر والخيلاء والكبر، فإنه مركب من تخيل عظمته وفضله وإرادة تعظيم الخلق له ومحمدتهم. فلا يخرج مرضه عن شهوة أو شبهة أو مركب منهما.
ومن أمراض القلوب: الشرك والذنوب والغفلة والاستهانة بمحاب الله ومراضيه، وترك التفويض إليه، وقلة الاعتماد عليه، والركون إلى ما سواه، والسخط بمقدوره، والشك في وعده ووعيده.
قال ابن القيم – رحمه الله تعالى – بعد أن ذكر هذه الأدواء: (وإذا تأملت أمراض القلب، وجدت هذه الأمور وأمثالها هي أسبابها، لا سبب لها سواها).
وقال أيضًا: (القلب يعرض له مرضان عظيمان ، إن لم يتداركهما العبد تراميا به إلى التلف ولا بد ، وهما الرياء ، والكبر ، فدواء الرياء بـ {إياك نعبد} ودواء الكبر بـ {إياك نستعين }.
وكثيرا ما كنت أسمع شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول: {إياك نعبد}تدفع الرياء {وإياك نستعين} تدفع الكبرياء .
فإذا عوفي من مرض الرياء بـ {إياك نعبد} ومن مرض الكبرياء والعجب بـ {إياك نستعين} ومن مرض الضلال والجهل بـ {اهدنا الصراط المستقيم} عوفي من أمراضه وأسقامه ، ورفل في أثواب العافية ، وتمت عليه النعمة ، وكان من المنعم عليهم غير المغضوب عليهم وهم أهل فساد القصد ، الذين عرفوا الحق وعدلوا عنه والضالين وهم أهل فساد العلم ، الذين جهلوا الحق ولم يعرفوه).
ثم بيّن – رحمه الله تعالى – أن سورة الفاتحة شفاء لأمراض القلوب والأبدان. وقال أيضًا: (جماع أمراض القلب هي: أمراض الشبهات وأمراض الشهوات، والقرآن شفاء للنوعين).
ولهذا سمى الله كتابه شفاء لأمراض الصدور، قال تعالى: {يا أيها الناس قد جاءتكم موعظةٌ من ربكم وشفاءٌ لما في الصدور وهدىً ورحمة للمؤمنين}[يونس:57].
فمن في قلبه مرض شبهة أو شهوة ففي كتاب الله من البينات والبراهين القطعية ما يميز الحق من الباطل، فيزيل الشبهة المفسدة للعلم والتصور والإدراك بحيث يرى الأشياء على ما هي عليه. وفيه من الحكمة والموعظة الحسنة بالترغيب والترهيب والقصص التي فيها عبرة ما يوجب صلاح القلب، فيرغب فيما ينفعه، ويبغض ما يضره، فيبقى محبًّا للرشاد مبغضًا للغي بعد أن كان مريدًا له مبغضًا للرشاد.
والحاصل أنه لا شفاء للقلب من هذه الأمراض إلا بكتاب الله وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولهذا قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: (فأما طب القلوب فمُسَلَّم إلى الرسل - صلوات الله وسلامه عليهم - ولا سبيل إلى حصوله إلا من جهتهم وعلى أيديهم، فإن صلاح القلوب أن تكون عارفة بربها وفاطرها، وبأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وأحكامه، وأن تكون مؤثرة لمرضاته ومحابّه، متجنبة لمناهيه ومساخطه، ولا صحة لها ولا حياة ألبتة إلا بذلك، ولا سبيل إلى تلقيه إلا من جهة الرسل، وما يظن من حصول صحة القلب بدون اتباعهم؛ فغلط ممن يظن ذلك، وإنما ذلك حياة نفسه البهيمية الشهوانية، وصحتها وقوتها، وحياة قلبه وصحته وقوته عن ذلك بمعزل.ومن لم يميز بين هذا وهذا فليبك على حياة قلبه، فإنه من الأموات وعلى نوره فإنه منغمس في بحار الظلمات).
وقال أيضًا: (ولهذا السبب نسبة العلماء في القلوب كنسبة الأطباء إلى الأبدان، وما يقال للعلماء أطباء القلوب فهو لقدر ما جامع بينهما، وإلا فالأمر أعظم، فإن كثيرًا من الأمم يستغنون عن الأطباء ولا يوجد الأطباء في اليسير من البلاد، وقد يعيش الرجل عمره أو برهة منه لا يحتاج إلى طبيب، وأما العلماء بالله وأمره فهم حياة الموجود وروحه، ولا يستغنى عنهم طرفة عين، فحاجة القلب إلى العلم ليست كالحاجة إلى التنفس في الهواء بل أعظم).
نسأل الله أن يشفي القلوب من أمراضها،وأن يرزقنا قلوبا سليمة.

ما هو تأثير بالون المعدة لعلاج السمنة و مضاعفاته؟













لأن السمنة أصبحت هاجسا صحياً يؤرق العالم أجمع لما تسببه من أعباء صحية و اقتصادية لا يمكن تجاهلها.


و لأن موضوع التخلص من الوزن الزائد خرج من إطار تجميل الشكل الخارجي ليدخل في إطار تحسين الصحة الداخلية للمريض ، فإنه لا بد من ذكر و التطرق إلى تعريف السمنة العلمي و مضاعفاتها مع ذكر الطرق الطبية البديلة و الحديثة لعلاج السمنة في حال فشل الطرق التقليدية من حمية و رياضة.




يستخدم مؤشر كتلة الجسم الذي يقاس بقسمة الوزن بالكيلوغرام على (الطول بالمتر)٢ كمقياس علمي يمكن من خلاله تصنيف السخص و معرفة ما إذا كان مصاباً بالسمنة أم لا و أين يقع صمن التصنيف المذكور.


فإذا كان الناتج يقع بين:


١٨-٢٥: طبيعي


٢٥-٢٩: وزن زائد


٣٠-٣٥: سمنة درجة أولى


٣٥-٤٠: سمنة مُمرِضة السمنة


بامكانك حساب مؤشر كتلة الجسم الخاص بك عبر حاسبة الطبي
مضاعفات السمنة الممرضة:


تكون السمنة مُمرِضة إذا تسببت بحدوث الأمراض و نذكر هنا بعضها على سبيل المثال لا الحصر:


١-متلازمة الأيض المسببة للضغط و السكري و ارتفاع الدهون.


٢- أمراض القلب الناتجة عن ارتفاع الدهون.


٣- الكبد الدهني و مضاعفاته.


٤- تآكل المفاصل بسبب الضغط الزائد عليها.


٥- زيادة نسبة حدوث بعض السرطانات.


٦- متلازمة انقطاع النفس أثناء النوم.


للمزيد : "السمنة مستودع الأمراض" ، "١٠ أمراض خطيرة تؤدي للوفاة ,السبب السمنة"
خطوات العلاج:
نظام الحياة:


الحل الأول و الأنجع الذي نؤكد عليه دائماً كأطباء هو التغيير الجذري للنمط الغذائي اليومي مع ممارسة الرياضة اليومية.


في حال باءت المحاولات بالفشل فيتم اللجوء إلى التدخل الطبي.


من هذا التدخل ما هو جراحي و منه ما هو غير جراحي.


للمزيد:


افضل عشر طرق لتخفيف الوزن


نصائح لعلاج السمنة

السمنة وخياراتها العلاجية
التدخل الجراحي:


فيشمل:


١- عملية تكميم المعدة. للمزيد "عملية ربط المعدة" ، "ربط المعدة .. ما بعد العملية"


٢-عملية حلقة المعدة


٣- عملية تحويل المسار.


أفضل هذه الطرق و أضمنها هي عملية تكميم المعدة كما تشير الدراسات العالمية، إذا تم إجراؤها من قبل طبيب ذو خبرة في هذا المجال.


للمزيد "عمليات السمنة المفرطة"
التدخل الغير جراحي:


أما عن التدخل غير الجراحي الذي لاقى رواجاً في السنوات الأخيرة و الذي له ميزاته الخاصة فهو عملية وضع البالون داخل تجويف المعدة عبر المنظار بدون جراحة


و إليكم بعض التفاصيل في علاج السمنة بالبالون
بالون المعدة


بالون المعدة هو إجراء طبي يتم فيه وضع بالون داخل المعدة بدون جراحة.


مدة العملية ربع ساعة. يستعمل فيها التخدير الجزئي أو العام.


الفكرة منها أن يشغل البالون حيز المعدة فلا يستطيع المريض أن يأكل أكثر من حد معين بسبب إحساسه بالشبع الدائم و لأن المعدة لا تستوعب أكثر من كمية قليلة من الطعام.


يتم إزالة البالون بعد ستة أشهر أو سنة حسب البالون المستخدم.


يفقد المريض من ٢٠-٢٥ كغم.


الشخص الذي لا يفضل الجراحة و يبحث عن بديل فالبالون هو الأنسب.


الشخص الذي يبحث عن خسارة بسيطة في الوزن ،البالون أمر مناسب.


فقدان الوزن السهل بعد عملية البالون يبعث الأمل و التفاؤل و يرفع معنوية الشخص السمين الذي غالباً ما يصيبه اليأس من محاولات التخلص من الوزن الزائد المنتهية بالفشل.


تعتبر العملية آمنة جداً و لا "ينفجر البالون" و لكن من الممكن أن يحدث ثقب في البالون، لم يحدث ذلك معنا أو مع أي من الزملاء و لكن نذكر هذا للأمانة العلمية.


إذا حدث و ثُقِب البالون الذي نملؤه عادةً بسائل حبري فإن لون البول سيتغير و يتلون بلون الحبر، يتم إبلاغ الطبيب بذلك فيتم الترتيب لإزالة البالون و لا يعتبر ذلك خطراً أو أمراً طارئاً.


من الضروري أن يعلم المريض أنه من الممكن أن يعيد وزنه المفقود إذا لم يستغل الفائدة المحققة لتغيير نمط الحياة للأفضل ما بعد إزالة البالون.


يتم إزالة البالون بعد ستة أشهر أو سنة عبر المنظار.


من الجدير بالذكر أن هنالك موانع لوضع البالون. مثل فتق كبير في الحجاب الحاجز. أو جراحة سابقة في المعدة. أو وجود قرحة في المعدة أو قرحة في الإثنا عشر.

اليوم العالمي للايدز : معلومات واحصائيات




تحتفل منظمة الصحة العالمية وجمعيات مكافحة الايدز في الاول من شهر كانون الاول من كل عام باليوم العالمي لمكافحة الايدز وتشترك القطاعات العامة والخاصة جنبا الى جنب لمكافحة الايدز من خلال الجمعيات ومراكز المشورة والفحص الطوعي .

وبحسب الدكتور بسام حجاوي مدير البرنامج الوطني لمكافحة الايدز في وزارة الصحة الاردنية فإن هدف البرامج الوطنية هو الحد من انتشار عدوى الفيروس والتخفيف من اثار الاصابة على الشخص المصاب وذويه صحيا واجتماعيا ونفسيا من خلال

المداخلات الوقائية تقديم الخدمات التوعوية والمشورة حول مرض الايدز والامراض المنقولة جنسيا لكافة فئات المجتمع ضمن اطار مطلق من السرية والخصوصية .



تكون المشورة اما فردية مقدمة لشخص واحد او مشورة جماعية لعدد من الاشخاص لهم نفس الاهتمامات والحاجات بهدف مساعدتهم على اتخاذ قرارات بشأن مشكلاتهم ,وايضا تكون المشورة لافراد المنزل والاسر بهدف مساعدتهم على تفهم ظرف المريض

والتعايش معه وتقديم المساعدة له من خلال التشجيع والتوعية

مراحل تطور المرض


المرحلة الاولى :

- تكون الاعراض في هذه المرحلة غير ظاهرة عند بعض المصابين ولكن تظهر بعض الاعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة ,الصداع , الم المفاصل , بعد اسبوعين من الاصابة بالفيروس حيث يبدأ الجسم بإنتاج اجسام مضادة للفيروس

- اذا خضع المصاب للفحص المخبري , ستكون النتيجة سلبية

- ارتفاع احتمالية نقل العدوى بشكل كبير في هذه المرحلة

- تمتد المرحلة الاولى من 3-اسابيع الى 3 اشهر
المرحلة الثانية :

- بعد ان أنتج الجهاز المناعي الاجسام المضادة للفيروس في المرحلة الاولى ستقل نسبة الفيروس في الدم في المرحلة الثانية وبالتالي لا تظهر أية أعراض مرضية على الشخص المصاب ويمارس حياته بشكل طبيعي

- تكون نتيجة الفحص المخبري في هذه المرحلة ايجابية

- يكون الشخص المصاب ايضا في هذه المرحلة قادرا على نقل العدوى حتى لو كانت حياته طبيعية ولا يعاني من اي أعراض ظاهرة

- تمتد المرحلة الثانية من عام واحد الى عدة أعوام وقد تزيد عن 20 عاماً .


المرحلة الثالثة :

- تعرف المرحلة الثالثة بمرحلة الايدز حيث تبدأ علامات معاناة المريض بالظهور بشكل مشابه لداء المقوسات ,الالتهاب الرئوي اضافة الى الاسهالات التي لا تستجيب للعلاج .

- تكون نتيجة الفحص المخبري ايجابية

- تتميز هذه المرحلة بقدرة المصاب على نقل العدوى ولكن نظراً للحالة الصحية المتردية للمريض فقد تكون فرصة العدوى محدودة .

- تمتد هذه المرحلة بين عام ونصف الى أربعة أعوام .


احصائيات حول الاصابة بالايدز :

في اقليم البحر الأبيض المتوسط تشير التقديرات إلى أن عدد المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) قد وصل إلى 530,000 حالة في أواخر 2007، فيما سجل العام ذاته مايقارب 55,000 إصابة جديدة بالفيروس. وعلى الرغم من أن

معدل انتشار فيروس الإيدز قي هذا الإقليم مايزال أقل مما هو عليه في أماكن أخرى، إلا أن التزايد في معدلات الإصابة يفوق معدلات التزايد في أجزاء أخرى من العالم، مما يشكل قلقاً على الأنظمة الصحية في دول المنطقة، ويحثها على العمل بشكل جاد

لمكافحة انتشار فيروس الإيدز.

1 . بلغ مجموع الاصابات المسجلة في الاردن منذ اكتشاف الحالة الاولى عام 1986 وحتى نهاية 2013 (1005 ) اصابة توزعت الحالات حسب الجنس الى 416 اصابة بين الاناث و 589 اصابة بين الذكور في حين ان معظم الاصابات تركزت

بين الفئات العمرية من 20-39 سنة اما عن طرق الانتقال هذه الحالات فقد انتقلت العدوى الى 672 اصابة عن طرق ممارسة الجنس بين ذكر وانثى , 116 حالة عن طريق الدم , 12 اصابات عن طريق ما يسمى بالانتقال العامودي ( اي من الام

الحامل الى الجنين او الرضيع , و175 حالة لم يعرف سبب انتقال المرض فيها .

2 . اما في المملكة العربية السعودية فكشف التقرير الذي صدر بمناسبة اليوم العالمي للإيدز الموافق 1 ديسمبر، أن العدد التراكمي لكافة الحالات المكتشفة بهذا المرض في السعودية منذ بداية عام 1984 وحتى نهاية عام 2012، بلغ 18762 حالة، منها

5348 سعودياً، و13414 من غير السعوديين، كما تم اكتشاف 1233 حالة جديدة مصابة بفيروس الإيدز عام 2012، منها 431 حالة لسعوديين، و802 لأجانب .

3. وبنهاية العام 2011 بلغ عدد حالات الاصابة بالايدز في الامارات العربية المتحدة 726 حالة ما تزال على قيد الحياة 75.2 % من الجنس الذكري ( 546 ) و 24.8 % من الجنس الانثوي .

ما هي احصائيات حول انتشار الملاريا والوقاية منها؟




يعرف الملاريا بأنه مرض تسببه الطفيليات. وينتقل هذا المرض للشخص عبر لدغة بعوضة مصابة. ﻭيرافق الملاريا ﻗﺸﻌﺮﻳﺮﺓ ﻭﺣﻤﻰ، كما وتتشابه أعراضها مع أعراض الإنفلونزا. أما إن تركت من دون علاج، فهي قد تسبب مضاعفات خطيرة وقدتفضي إلى الوفاة. ويذكر أن هذا المرض يؤدي الى وفاة 5 مليون شخص ﻛﻞ ﺳﻨﺔ حول العالم.
ويذكر أن هذا ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻻ يعد ﺷﺎﺋﻊا ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻟﺔ، غير أنه قد يتواجد بها. أما ﻓﻲ ﺍﻟمناطق ﺍﻻﺳﺘﻮﺍﺋﻴﺔ ﻭﺷﺒﻪ ﺍﻻﺳﺘﻮﺍﺋﻴﺔ، فهو يعد سائدا.
أما في الوقت الحاضر، فإن ﻣﺴﺆﻭﻟي ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ يحاولون القيام بالحد ﻣﻦ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻤﻼﺭﻳﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻨﺎﻣﻮﺳﻴﺎﺕ (جهاز صغير لمكافحة الناموس) ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ الحماية ﻣﻦ ﻟﺪﻏﺎﺕ ﺍﻟﺒﻌﻮﺽ ﻭالناس ﻧائمين.
وحاليا، يعمل اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻟﻘﺎﺡ للوقاية ﻣﻦ المرض المذكور، غير أنه لا يوجد، لغاية الآن، لقاح صالح للاستخدام على البشر.
إحصائيات حول انتشار الملاريا
● يموت أكثر من ﻧﺼﻒ ﻣﻠﻴﻮﻥ (627000) ﺷﺨﺺ بسبب ﺍﻟﻤﻼﺭﻳﺎ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ، ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻘﻞ ﺃﻋﻤﺎﺭﻫﻢ ﻋﻦ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ.
● يقدر عدد حالات الملاريا سنويا ب 207 حالة.
● تعد الملاريا ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 109 دول ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، منها 45 دولة إفريقية، غير أن ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻣﻦ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻤﻼﺭﻳﺎ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍء الإفريقية.
● تحدث 90% من حالات الوفاة الناجمة عن الملاريا في جنوب الصحراء الإفريقية. 
● تقدر ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ فقدان الإنتاجية في إفريقيا الناجمة عن ﺍﻟﻤﻼﺭﻳﺎ بما يصل إلى 12 مليار ﺩﻭﻻﺭ.
● إن قام ثلاثة أرباع الشعب في مجتمع ما باستخداﻡ ﺍﻟﻨﺎﻣﻮﺳﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺑﻤﺒﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﺻﺤﻴﺢ.ينخفض انتقال الملاريا ﺑﻨﺴﺒﺔ تصل إلى 50%، وﻭﻓﻴﺎﺕ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ تنخفض ﺑﻨﺴﺒﺔ تصل إلى 20%، ﻭمجتمعات ﺍﻟﺒﻌﻮﺽ تنخفض ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ 90%
● ﻳﻘﺪﺭ حاليا ﺃﻥ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ 5% من الاطفال ﻓﻲ جنوب الصحراء الإفريقية ينامون ﺗﺤﺖ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ الناموسيات.
● ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﻔﻼ ﻳﻤﻮﺕ ﻛﻞ ﺩﻗﻴﻘﺔ بسبب ﺍﻟﻤﻼﺭﻳﺎ.
الوقاية من الملاريا:
تبدأ الوقاية من الملاريا قبل عدة أشهر من السفر إلى المكان الذي تتواجد فيه. لذلك، فعلى من يريد ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻗﻊ يتواجد أو ﻳﺸﻴﻊ ﻓﻴه هذا المرض إعلام الطبيب قبل ﺑﻀﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ من الموعد ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ للسفر والتحدث إليه ﺣﻮﻝ ﺍﻟأدوية ﺍﻟﺘﻲ يجب استخدامها ﻗﺒﻞ ﻭﺃﺛﻨﺎء ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ. ولكن، وعلى الرغم من أن هناك أدوية ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ تحمي ﻣﻦ ﻃﻔﻴﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻼﺭﻳﺎ، إلا أن اختصاصيي الصحة العامة يوصون بضرورة عدم ذهاب الحوامل والأطفال إلى تلك المناطق.
ويذكر أن الوقاية من لدغات البعوض في تلك المناطق تعد جزءا أساسيا من الوقاية من المرض المذكور. وللقيام بذلك، ينصح بما يلي:
● الحرص على البقاء داخل المنزل بمجرد أن يحل الظلام، أي من الغسق إلى بزوغ النهار.
● التأكد من وضع مكيف داخل المنزل واستخدام المراوح الكهربائية.
● ارتداء ملابس واقية للجسم، أي قمصان ذات أكمام طويلة وسراويل تغطي الساقين
● استخدام طارد للحشرات يحتوي على مادة ال DEET (هو زيت مائل للصفار، و هو العنصر الأكثير شيوعاً و الفعال لطرد الحشرات)
● رش المنزل بمبيد للحشرات الطائرة، خصوصا في أماكن النوم.
● استخدام الناموسيات المرشوشة أو المنقوعة بمبيد للحشرات. لكن يجب التأكد من أن المبيد المختار لا يزال فعالا ضد البعوض المراد التخلص منه، فهناك بعوض يصبح مقاوما لبعض أنواع المبيدات.
أما من حيث الوقاية الدوائية، فإن اختيار الدواء يعتمد على عوامل عديدة، منها المكان الذي سيسافر إليه الشخص فضلا عن حالته، من ذلك الحمل وكبر السن. ويذكر أن الأدوية الوقائية هي نفس الأدوية التي تستخدم في علاج الملاريا.
فمن ينوي الذهاب إلى منطقة تتواجد فيها الملاريا، فعليه الالتزام بأخذ الأدوية الوقائية التي يصفها الطبيب وبناء على إرشاداته. فمعظم من يصابون بالملاريا يكونون من غير المستخدمين للأدوية الوقائية أو من غير الملتزمين بها.
وتجدر الإشارة إلى أنه عند العودة من البلد التي تحتوي على الملاريا، يجب على الشخص الاستمرار بأخذ الدواء لمدة يحددها الطبيب. وعادة ما تتراوح هذه المدة ما بين ال 1-4 أسابيع. وذلك للتأكد من أنه قد تم طرح جميع الطفيليات من الجسم.

كيف تميز بين أعراض الإنفلونزا و أعراض إنفلونزا الخنازير؟




نتشر العديد من الشائعات و الأخبار حول مرض انفلونزا H1N1 و المعروف باسم "انفلونزا الخنازير"، كتلك التي تساعدك على التمييز بين انفلونزا الخنازير و بين الانفلونزا المزسمية اعتمادا على الأعراض الملاحظة على المريض.



هل يوجد فرق؟

العديد منا ما يزال يجد صعوبة بالغة في التمييز بين أعراض الزكام و أعراض الانفلونزا الموسمية- فأعراضهما متشابهة لدرجة كبيرة، على الرغم من أن الأخيرة عادة ما تكون أكثر حدة. لذا تخيل الصعوبة التي قد تجدها في التمييز بين نوعين مختلفين من الانفلونزا!

تتشابه أعراض الاصابة بفيروس انفلونزا H1N1 بشكل كبير مع أعراض الاصابة بأي من فيروسات الانفلونزا الأخرى الشائعة، و تتضمن:
الصداع
ارتفاع درجة حرارة الجسم (حمّى) عن 37.8 درجة مئوية
السعال (الجاف غالباً) و سيلان الأنف
الشعور بإعياء عام و وهن
ألم في العضلات و المفاصل
ألم في الحلق

قد يعاني بعض مرضى انفلونزا الخنازير بأعراض مميزة لا تلاحظ عادة في الانفلونزا الموسميةن هي:
الغثيان و التقيؤ
الاسهال










اذا، هل يمكن للشخص معرفة اذا ما كانت الاعراض التي يعاني منها هي أعراض انفلونزا الخنازير أم أعراض انفلونزا موسمية؟

في أغلب الحالات، لا. الفحص المخبري هو الوسيلة الوحيدة المضمونة للتأكد من نوع الانفلونزا التي يعاني منها المُصاب. و بسبب كون العديد من الحالات المُسجلة كانت "معتدلة" في طبيعتها، فان احتمال أن يصاب الشخص بها و يُشفى دون أن يميز ذلك.

حتى لو لم تكن متأكدا من أنك مصاب بالانفلونزا أو انفلونزا الخنازير، فعليك التوجه إلى طبيبك في حال لاحظت أي من ما يلي:
أعراض غير معتادة أو مختلفة عن أعراض الانفلونزا المعتادة
اذا كنت تعاني من أي من الأمراض المزمنة المختلفة، مثل السكري، و الربو و غيرها.
اذا كنت تعاني من أي مشاكل صحية تسبب نقصاً في المناعة.
اذا كنت (أو كان المصاب) كبيرا في السن
النساء الحوامل

تنتقل انفلونزا الخنازير بين الناس بنفس الطريقة التي تنتقل بها الانفلونزا الموسمية (أو أي نوع انفلونزا آخر)، لذا ينصح باتخاذ اجراءات السلامة اللاومة للوقاية من الاصابة بأي من النوعين السابقين.


الليزك ما بين الميزات والعيوب



يعد الليزك الإجراء الأكثر انتشار في العقدين السابقين لتصحيح الأخطاء البصرية من خلال إعادة تشكيل سطح القرنية(الجزء الأمامي الشفاف من العين) بشكل يسمح لأشعة الضوء بأن تتركز على الشبكية بالطريقة المثلى، وفي حالة وجود مسبب لعدم تسليط الضوء على الشبكية كما يجب، تكون الرؤيا غير واضحة وهو ما يسمى بالخطأ البصري.

و من أنواع الأخطاء البصرية:

1- قصر النظر: وهو رؤية الأشياء القريبة فقط بشكل واضح بحيث تسقط بؤرة الضوء أمام الشبكية.
2- طول النظر: وهي صعوبة رؤية تفاصيل الأجسام القريبة بينما يمكن رؤية تفاصيل الأجسام البعيدة حيث أن الضوء يتجمع خلف الشبكية بدلا من التجمع على سطحها.
3- الانحراف (اللابؤرية): وهو عدم وضوح الرؤية سواء القريبة أو البعيدة بسبب تركيز أشعة الضوء على نقطتين منفصلتين في الشبكية.
4- طول النظر المرافق لتقدم العمر: و الذي يحدث بعد سن 40 ويؤدي لعدم رؤية الأجسام القريبة بوضوح وبالأخص القراءة.

طرق تصحيح الأخطاء البصرية

حتى وقت قريب كان العلاج الوحيد للأخطاء البصرية هو استعمال النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة، لكن في العقدين الماضيين زاد الإقبال بنبسة ملحوظة على تصحيح النظر بالليزك كوسيلة فعالة لتصحيح مثل هذه العيوب (قصر وطول النظر والانحراف وطول النظر المرافق لتقدم العمر). و لكل طريقة مزاياها وعيوبها.
1- النظارات الطبية.

تعد الطريقة الأكثر شيوعاً لعلاج العيوب البصرية خصوصا في مرحله الطفولة، و تتميز هذه الوسيلة بعدم تكلفتها الكبيرة مقارنة مع العدسات أو الليزك، إلا أن هناك عيوب تظهر على مستخدمي النظارات الطبية بجانب مزاياها العلاجية ومنها:
1. غياب الحجم الحقيقي للصورة مع النظارات.
2. لا تفيد الأشخاص الذين يوجد لديهم اختلاف كبير في حدة الرؤية بين العينين.
3. سهولة كسرها، مما تعيق الإبصار عند الإنسان.
4. قد تعيق النظارات الحياة اليومية أو ممارسه الأنشطة التي تتطلب الحركة.
5. لا تعد النظارات علاج ملائم لأصحاب الدرجات المرتفعة، لعدم حصولهم على الإبصار الأفضل بسبب تأثير سماكة العدسة على الاشعه الساقطة.

2- العدسات اللاصقة.

تعد العدسات اللاصقة أفضل من النظارات في توفير رؤية واضحة لعدم وجود مسافة بينها وبين العين.
ومن عيوب استخدام العدسة اللاصقة:
1. تحتاج إلى بعض التدريب على ارتدائها، و المداومة على فعل ذلك يومياً، مع مراعاة النظافة لحماية العين منالالتهابات.
2. يصاب البعض بالحساسية واحمرار ودموع عند ارتدائها مما يجعل منها وسيلة غير ملائمة خصوصاً في مناطقنا.

3- الليزر.

إن الإجماع الذي تحظى به عمليات الليزك (عملية الليزر لتصحيح الإبصار) في كل العالم من أطباء العيون وأصحاب عيوب الإبصار على حد سواء يضعه في موقف غير مسبوق من النجاح المضمون والمستمر نظراً لدقة النتائج و درجات عالية من الأمان.

أقسام عمليات تصحيح النظر: Epi lasik-PRK–LASEK حيث يتم التصحيح من خلال قشط لخلايا (Epithelium) التي تتجدد تلقائياً عند الإنسان و من ثم تعديل شكل القرنية بأشعه الليزر. و يتم بواسطة قطع عرضي للقرنية إما ميكانيكا بواسطة أداة LASIK، او عن طريق ليزر مخصص Intralese-Femto LASIK، عدا جزء صغير منها يبقيها متصلة بالعين، و يتم إبعاده للخلف، ثم يتم تعديل شكل القرنية بأشعة الليزر وإعادة الطبقة السطحية للقرنية لوضعها الطبيعي لتلتحم دون الحاجة لأية غرز جراحية.
ومن المميزات:
- الحصول على أفضل حدة إبصار للشخص 6/6.
- التخلص من ارتداء النظارات الطبية، الرؤية دون قيود النظارة.
- لا يشعر بألم خلال العملية.
- يتم الإجراء لكلتا العينين في نفس الوقت.
- العملية لا تحتاج إلى وقت.
- السرعة في فترة النقاهة.
- التخلص من تشتت الإضاءة بإجراء تصحيح البصر بتقنية custom Lasik بحيث يتم التصحيح مبنيا على قراءات المريض الخاصة للحصول على جودة إبصار أعلى.
و من المضاعفات:
- إن عمليات تصحيح النظر مع ارتفاع نسب نجاحها لكنها مثل أي عملية جراحية أخرى لها بعض المخاطر؛ حيث يعد اختيار المريض المناسب للعملية أهم خطوة يترتب عليها نجاح أو فشل العملية ولكي تتمتع هذه العملية بنجاح لا بد من توفر شرطين مهمين:
1. الطبيب المختص لتقيم الفحوصات إذا كانت ملائمة للعملية.
2. الأجهزة التشخيصية الحديثة والمتطورة لاكتشاف التغيرات في القرنية (فحوصات التحضيرية للعملية).
* كما أن بعض المرضى لا تناسبهم هذه العمليات أبدا إما لقلة سماكة القرنية أو وجود أمراض بالقرنية.

و يسر الطبيب المعالج ان يعطي للمريض كافة المعلومات المتعلقة بالعملية ومشاكلها حسب درجة ضعف النظر فقد تكون هناك مضاعفات بسيطة مثل:
1. بقاء جزء بسيط من ضعف النظر خصوصاً الأشخاص ذو الدرجات العالية.
2. الانزعاج من الإضاءة بعد العملية.
3. وجود صعوبة في القيادة ليلا بسبب وجود وهج للإنارة.
4. جفاف العين المرحلي في الفترات الأولية بعد العملية.

- هنالك مضاعفات أكثر خطورة ولكنها نادرة الحدوث مثل التهابات القرنية، عتامة على سطح القرنية، مشاكل قطع القرنية، و بالعموم هذه المضاعفات قليلة الحدوث ويكون منعها باختيار التقنية المناسبة بعد إجراء الفحوصات من صورة طبوغرافية للعين وفحص سماكة القرنية وفحص دقيق لدرجات النظر حيث يتم استبعاد عدد من المرضى لا تناسبهم هذه العمليات أبداً.

لذا ينصح بمتابعة المريض بعد إجراء العملية بواسطة تصوير القرنية و بالأخص صغار السن وأصحاب القرنيات ذو السماكة القليلة؛ لاكتشاف أي تغير أو اعتلال في القرنية واتخاذ الإجراء المناسب. و مع ذلك تبقى عمليات تصحيح العيوب البصرية من انجح العمليات الجراحية، و التي غيرت من حياة الملايين من الناس.